الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 74

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

جميل بدل حميد وعلّق الشّهيد الثّانى ره على عبارة الخلاصة قوله هذا هو ابن أبي العبّاس بن عقدة الحافظ الجليل الزيدي وسيأتي ذكره في الضّعفاء وذكر ولده هنا يشعر بكونه اماميا رحمه اللّه انتهى وأقول كونه اماميا ممّا لا ينبغي الشّبهة فيه والمدح المذكور يدرجه في الحسان وقد عدّه في الوجيزة ممدوحا وعدّ الحاوي إياه في الضّعفاء مبنّى على عادته الموهونة وميّز الرّجل في المشتركات برواية التّلعكبرى عنه وقد مرّ في محلّه انّ أباه أحمد بن محمد بن سعيد موثّق ومرّ هناك وجه نسبة السّبيعى فلاحظ 10346 محمّد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل الكاتب أبو بكر المعروف بابن أبى الثلج عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن أبي الثّلج الكاتب بغدادي خاصّى يكنى أبا بكر سمع منه التلعكبري سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وما بعدها إلى سنة خمس وعشرين وفيها مات وله منه إجازة انتهى وقال النّجاشى محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن إسماعيل الكاتب أبو بكر يعرف بابن أبى الثّلج وأبو الثّلج هو عبد اللّه بن إسماعيل ثقة عين كثير الحديث له كتب منها ما نزل في القران في أمير المؤمنين ( ع ) كتاب البشرى والزّلفى في فضائل الشّيعة كتاب تاريخ الأئمّة ( ع ) كتاب اخبار النّساء الممدوحات كتار اخبار فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام كتاب من قال بالتّفضيل من الصّحابة وغيرهم قال أبو المفضّل الشّيبانى حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج وأخبرنا ابن نوح قال حدّثنا أبو الحسن بن داود قال حدثنا سلامة بن محمد الأرزنى قال حدثنا أبو بكر بن أبي الثّلج بجميع كتبه انتهى ومثله إلى قوله كثير الحديث في القسم الأوّل من الخلاصة وعنون ابن داود محمّد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن أبي الثّلج وقال لم خج ست بغدادي خاصّى يكنّى أبا بكر له كتاب التّنزيل في أمير المؤمنين ( ع ) انتهى ولم يذكر من توثيق النّجاشى شيئا وقد مرّ في محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج نقل عبارة رجال الشّيخ ره وفهرسته ولم يكن فيهما كون أحمد بن محمد بن عبد اللّه وقد زاد ذلك ابن داود ذلك يكشف عن كون ما في الفهرست والرّجال من محمد بن أحمد بن أبي الثّلج متحدا مع محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن أبي الثّلج وح فكان ينبغي نقل توثيق النّجاشى أيضا سيّما بعد عدّه ايّاه في الباب الأوّل ضرورة عدم كفاية ذكر الشّيخ ره ايّاه من غير توثيق في عدّه في الموثقين وما يظهر منه من اتحاد ما في العنوان وما مرّ من الفهرست والرّجال هو الأظهر وهو الّذى بنى عليه المحقّق البحراني واتّحاد الاسم واسم الأب واللّقب يشهد بذلك ولا ينافيه الّا عدّ الشّيخ ره إياه في رجاله مرّتين مرّة بهذا العنوان ومرّة بالعنوان المتقدم وتعدد الرّاوى فيهما فانّه جعل هنا الرّاوى عنه التلعكبري وجعل الرّاوى عنه هناك الدّورى ولكن مثل ذلك في كلام الشّيخ ره كثير ولعلّ غرضه بالإعادة باسقاط جدّيه هو انه لمّا ذكر أولا مثل ما هنا وذكر انّ الرّاوى عنه التلعكبري أعاد العنوان مختصرا بحذف جديه لبيان انّ الدّورى أيضا يروى عنه وبالجملة فالأتّحاد ممّا لا ينبغي التأمّل فيه والوثاقة قد سمعت التصريح بها من النّجاشى والعلّامة وقد وثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات ووثّقه العلّامة في الإيضاح أيضا قال محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل الكاتب أبو بكر يعرف بابن أبى الثّلج بالثّاء المنقّطة فوقها ثلث نقط والجيم بعد اللّام وأبو الثّلج هو عبد اللّه بن إسماعيل ثقة عين كثير الحديث أقول لا يخفى ما في العبارة من المسامحة فانّ ظاهرها رجوع ثقة إلى عبد اللّه والحال انّه راجع إلى اوّل من في العنوان وكان ينبغي تقديم التّوثيق على قوله وأبو الثّلج هو عبد اللّه بن إسماعيل وعلى كلّ حال فوثاقة الرّجل ممّا لا خلاف فيما التّميز قد سمعت من الشّيخ في كتابيه رواية التلعكبري والدّورى عنه وسمعت من النّجاشى رواية سلامة بن محمد الأرزنى عنه وفي ايضاح الاشتباه ما لفظه وجدت بخطّ السيّد صفّى الدّين محمد بن معد الموسوي رحمه اللّه هذا محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن أبي الثّلج البغدادي مشهور عند أصحاب الحديث يروى عن أبي الحرار ( 1 ) وروح ( 2 ) بن عبادة وخلف بن الوليد وغيرهم وحدّث عنه محمد بن إسماعيل البخاري ( 3 ) وكان يروى عنه ابن ابنه محمد المذكور في هذه الورقة ويروى عن محمّد هذا أبو الحسن الدّارقطنى عن جدّه محمد بن إسماعيل وكتب محمّد بن معد الموسوي انتهى 10347 محمّد بن أحمد بن محمد العلوي هذا متّحد مع محمد بن أحمد العلوي ومحمد بن أحمد بن محمّد بن زيادة المزبورين 10348 محمّد بن أحمد بن محمّد الوزير عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالشّيخ بهاء الدّين وقال عدل ثقة صالح 10349 محمّد بن أحمد بن المخزوم المقرى عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنى ابا الحسين مولى بني هاشم بغدادىّ روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثلثين وثلاثمائة وفيما بعدها وله منه إجازة انتهى وظاهره كونه اماميا وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان 10350 محمّد بن أحمد بن مطهّر عدّه الشّيخ في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الهادي ( ع ) وأخرى بزيادة بغدادىّ يونسّى من أصحاب العسكري ( ع ) وبمثل الثّانى نطق في القسم الأوّل من الخلاصة وظاهر الشّيخ ره كونه اماميا وظاهر العلّامة ره كونه اماميا معتمدا فلذا نعدّه من الحسان اعتمادا عليهما وقد نقل في جامع الرّوات رواية عبد اللّه بن جعفر وعلىّ بن أبي خنيس وعلىّ بن محمد عنه عن العسكري ( ع ) 10351 محمّد بن أحمد بن المفجّع هو محمد بن أحمد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه المفجع المتقدّم 10352 محمّد بن أحمد النّظنزى بالنون المفتوحة والطاء المهملة السّاكنة والنّون الأخرى المفتوحة والزّاى المعجمة والياء كذا ضبطه في الخلاصة وينافيه ما هو المشهور على الألسن ونصّ عليه في المراصد ومعجم البلدان ومحكى انساب السّمعانى من فتح النّون والطّاء جميعا وسكون النون الثّانى وعلى كلّ حال فهي نسبة إلى نطنز بليدة من اعمال أصفهان بينهما نحو عشرين فرسخا على ما نصّ عليه الحموي وكيفما كان فقد عدّ العلّامة ره الرّجل في القسم الثّانى وقال عامّى المذهب وكذلك ابن داود وحيث لم نقف على توثيقه من أحد اندرج في الضّعفاء 10353 محمّد بن أحمد النّعيمى أبو المظفّر الضّبط النّعيمى بضمّ النون وفتح العين المهملة وسكون الياء بعدها ميم وياء نسبة إلى نعيم بن حضور ابن عدي في حمير ويحتمل فتح النون وكسر العين كسفينة نسبة إلى رجل من كلاع والأوّل أقرب لضبط العلّامة ره ايّاه بضمّ النّون وفتح العين وقول محبّ الدّين في التّاج انّ إلى الأوّل نسب النّعيميّون وانّه نسب إلى الثّانى أبو الحسن حىّ الكلاع النّعيمى والّذى اظنّ انّ اطلاق نسبة النّعيمى إلى الأوّل ومتى ما اردف بالكلاعى كانت النّسبة إلى الثّانى فتدبّر التّرجمة قال النّجاشى محمد بن أحمد النّعيمى أبو المظفّر رجل من أصحابنا اخبارىّ سمع الحديث والأخبار وأكثر له كتاب في فرق الشيعة واخبار ال أبى طالب سمّاه كتاب البهجة انتهى ومثله إلى قوله وأكثر بزيادة ضبط النّعيمى في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ونسب إلى النّجاشى انّه اخبارى من أصحابنا وفي البلغة انّه ممدوح واستظهر ذلك الوحيد ره أيضا وهو في محلّه لأنّ اكثاره الرّواية وعدّ العلّامة وابن داود ايّاه في القسم والباب الأوّل بعد كونه اماميا كاف في ادراجه في الحسان 10354 محمّد بن أحمد بن نعيم الشّاذانى أبو عبد اللّه النّيشابورى الضّبط قد مرّ ضبط نعيم في إبراهيم بن نعيم وضبط الشّاذانى في بشر بن بشار النّيسابورى وضبط النّيسابورى في إبراهيم بن سلام الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) بقوله محمّد بن أحمد بن نعيم أبو عبد اللّه الشّاذانى نيسابوري وروى الكشّى في ترجمة أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن نعيم الشّاذانى عن ادم بن محمّد قال سمعت محمد بن شاذان بن نعيم يقول جمع عندي مال للغريم فانفذت به اليه وألقيت فيه شيئا من [ صلب خ ل ] طيب مالي قال فورد في الجواب قد وصل الىّ ما أنفذت من خاصّة مالك فيها كذا وكذا فقبل اللّه منك وقد أورد العلّامة ره الرّجل في القسم الأوّل من الخلاصة واقتصر على رواية الكشي هذه ولعلّ اثباته في القسم الأوّل لدلالة الخبر على وكالته عنه ( ع ) حيث اجتمع عنده ماله والوكالة عنهم امارة العدالة كما بينّا ذلك غير مرّة ولكن حيث انّ مجرّد اجتماع المال عنده لا يكشف عن وكالته عنه ( ع ) فلعلّه فعل ذلك اخلاصا وتبّرعا من دون ان يوكله ( ع ) أو ان أهل الأموال ائتمنوه ووثّقوا به فسلموها اليه ليوصلها إلى الأمام ( ع ) فلذا لا يمكن اثبات ثقته بل نلتزم بأقل منها مرتبة وهو الحسن كما صنع